البريد الإلكتروني

أساتذة التربية التكنولوجية الذين يرغبون في نشر فروضهم و دروسهم في هذا الفضاء التعليمي يمكنهم ذلك بإرسالها بإمتداد Pdf و Word على البريد الإلكتوني التالي:

slahaouinti.crn@gmail.com

اقدم لكم هذا العرض الرائع من الافلام الوثائقية ذات المواضيع الشيقة الناطقه بللغة العربية وبجودة عالية فيلم إبتكارات بشرية المصباح الكهربائي Innovations human light bulb

من قناة االجزيرة الوثائقية.
ibtikarat3

ولاكن قبل ذلك كيف فكر أديسون في المصباح الكهربائي ؟

أديسون أبو المصابيح المتوهجة - المعجزة المشرقة

في صغر العبقري توماس أديسون، وفي احدى الليالي المظلمة اشتد المرض على أمه وقرر الطبيب أنها تحتاج لجراحة ولكن عليها الانتظار إلى الصباح، لأنه يحتاج إلى إضاءة قوية للعمل، وكانت هذه بمثابة لحظة الحقيقة في حياة توماس أديسون الذي عرف أن حياة أغلى الناس عليه قد تتوقف على شعلة من النور، فسطر توماس أديسون في مفكرته أنه لابد من إيجاد وسيلة للحصول على الضوء ليلا أقوى من ضوء الشموع، وظلت هذه الكلمات موجودة في مفكرته لسنوات طويلة قبل ان يشرع أبحاثه ليخرج بمعجزته العبقرية، التي شكلت نقطة تحول في تاريخ الحضارة الحديثة.

بداية الحلم

بقت المصابيح الكهربائية خارج الاهتمام التجاري لفترة طويلة، فقد عرض عالم الفيزياء همفري دافي عام 1810 مصباح القوس الكهربائي، الذي يتألف من قضيبين مدببين من الفحم، ويطبق على القضيب فلطية كهربائية عالية، ويشتعل هذا القوس الكهربائي بشدة عن اقتراب القضيبان من بعضهما، ولكن هذا الاختراع لم يكن له قيمة تجارية نظرا لعدم توافر منابع الكهرباء القوية. وقد ابتكر الأمريكي شارلز براش عام 1876، مصابيح مقوسة تشتعل بقوة، ولكنها استخدمت لإضاءة الشوارع الرئيسية فقط، لأن لها صوت مرتفع يشبه الأزيز، وإنارة شديدة للغاية، ولا تصلح إلا لساعات معدودة ثم تحترق. وفي 1877 زار أديسون أول معمل للدينامو، الذي جلب له فكرة جديدة لإنتاج المصباح المتوهج، فصرح للصحافة بنظرة إلى المستقبل: ( سيأتي اليوم الذي نستطيع فيه اضاءة كل المنازل وتشغيل كل المعامل بواسطة الأجهزة الكهربائية، ونكتفي بلمسة زر لنحصل على النور وسط الظلام الدامس). وعلى إثر هذا التصريح ظل أديسون يعمل مع 50 عاملا ليل نهار في مينلو بارك لتحقيق الهدف الذي يعتقد العلم باستحالة الوصول إليه، وتركز البحث عن إيجاد سلك حراري يشتغل وقتا طويلا، وجرب أديسون المعادن واحدا بعد الأخر، فاستعمل في البدء خيطا من الورق المفحم ليعطي ضوء أبيض لمدة عشر دقائق قبل أن يحترق، وكان هذا هو المصباح المتوهج الأول، وظل أديسون يجرب المعادن كالكروم والبلاتين.

أول مصباح كهربائي لتوماس إديسون

في 21 أكتوبر 1879 تنفس أديسون الصعداء، حيث وضع قطعة من خيوط القطن المكربن داخل كرة زجاجية، ومستفيدا من تجاربه السابقة جرب أديسون أن يفرغ الزجاجة من الهواء، ثم أدير التيار الكهربائي فتوهج الفتيل، وتابع الحاضرون المصباح ساعة تلو الأخرى والكل يعد الدقائق في انتظار احتراقه، ولكنه استمر هذه المرة لمدة 45 ساعة قبل أن يحترق، وهنا هلل الجميع، ولكن أديسون أخبر مساعديه أن المصباح طالما عمل لهذه المدة، فيمكن إضاءته لمئة ساعة، وظل يبحث عن مادة أفضل لصنع الفتيل، حتى اكتشف أن الخيزران هو أفضل مادة لهذه الغاية، وبعد سنوات وفق إلى صنع سلك من مزيج من الألياف المستخرجة من النباتات، ولا يزال هذا المزيج يستعمل حتى اليوم ولكنه مغلف بمعدن التانجستين المقاوم للحرارة. وعلق أديسون المصابيح حول معمله لأغراضه الاختبارية، وانتشر النبأ بأن الساحر حقق المعجزة، وفي ليلة رأس السنة حضر ثلاث آلاف زائر لرؤية المصابيح التي ظلت مشتعلة حتى فجر اليوم الأول من عام 1880، ليصبح أسم أديسون أبو المصابيح المتوهجة. وأصبح هم العبقري في المرحلة التالية أن تصبح المصابيح من حق الجميع، فاستمر في العمل على شبكة كهرباء شبه مركزية حتى شهر سبتمبر 1882، قبل أن يدير المفتاح الرئيسي ويضئ 400 مصباح في وقت واحد، معلنا انتهاء عصر السرج والأتاريك والظلام، وبداية عصر الكهرباء والضوء. يقول العالم الفيزيائي لارسن عن تلك المرحلة: ( أسس أديسون الطريقة العلمية لإمداد المنازل بالكهرباء، وبعدما أضاء أمريكا، سمع الناس في أوروبا بهذا الحدث العظيم، فكان الناس يراسلونه قائلين: تعال أنر مدننا.). وقد اشتعلت الحرب بين العالم البريطاني ويلسون سوان الذي قدم عدة عروض ناجحة لمصابيح متوهجة، كان أولها في 3 فبراير 1879، ولكن مشاعر المنافسة زالت سريعا وانضم سوان إلى شركة أديسون لصناعة المصابيح (شركة أديسون للإضاءة الكهربائية والتدفئة). كان هدف أديسون في تلك المرحلة هو إنتاج مليون مصباح كهربي، وكانت هذه الشركة مكانا رائعا لجذب المواهب وتدريب المهارات، فتخرج على يديه الكثير من ذوي الابتكار والمهارة، ومن بينهم المخترع الصربي نقولا تيسلا Nikola Tesla.

توماس أديسون (1847 - 1931) مخترع أمريكي اخترع المصباح الكهربائي وحوالي 1093 اختراع أخر.

من أقواله :

دائماً هناك طريقة أفضل.

ليس هناك بديل للعمل الجاد.

كن شجاعاً! تحلى بالايمان! وانطلق.

نحن لا نعرف واحد بالمليون من أي شئ.

الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء.

لكي تخترع انت بحاجة الى مخيلة جيدة وكومة خردة.

انا فخور بحقيقة انني لم أخترع سلاحاً يقتل.

أنا لم أفشل لكنني وجدت عشرة آلاف طريقة لا تعمل.

العبقرية عبارة عن واحد بالمئة إلهام و99 بالمئة بذل مجهود.

اكتشفت 100 طريقة لا تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي.

مشاهدة ممتعة:

Lien: Innovations human light bulb

إذا تعذر عليك مشاهدة هذا الشريط على هذه الصفحة فعليك بالرابط التالي :

 http://fr.sevenload.com/videos/flysHE5-Innovations-human-light-bulb

fleurbanniere

ربما تريد أن تشاهد : أفلام وثائقية ممتازة

فيلم من بنى أبو الهول Sphinx

فيديو كيفية بناء الأهرامات Construction of Pyramids

فيلم بناء الهرم الأكبر Building the Great Pyramid

Carthage the Roman holocaust قرطاج المحرقة الرومانية

fleurbanniere

Blogger

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

مجهود في غاية الروعة
وبانتظار كل جديد

من فضلك ، أترك تعليقا

Related Posts with Thumbnails

أحدث التدوينات

الأكثر تعليقات

أحدث التعليقات

Blogger